القائمة الرئيسية

الصفحات

الاخبار [slide]

تجميد البويضات: أمل، وليس وعداً



 تفجر موضوع تجميد البويضات للنساء العاملات في كبرى الشركات التكنولوجية مؤخراً بشكل كبير جداً. طرح الموضوع الكثير من الأسئلة الأخلاقية حول الطريقة التي تؤثر بها هذه الشركات على موظفاتها بهدف تركيزهم أكثر على عملهم وتفضيله على التفكير بالحمل والإنجاب. وفرت كل من فيس بوك وآبل مؤخراً مبالغ سخية جداً كجزء من التأمين الصحي للنساء العاملات فيهما. المشكلة التي تطرحها هذه المنحة إن صح التعبير هو السؤال عن المستفيد الحقيقي من الموضوع، فبغض النظر عن التكاليف العالية للعملية، هناك أيضاً سؤال حقيقي أخلاقي حقيقة عماتقدمه فعلاً للموظفات كونها عملية جديدة نسبياً. الموضوع هو أمل، وليس وعداً.

تسعى النساء بشكل متزايد للزواج وإنجاب الأطفال، حيث ارتفع متوسط العمر عند الولادة الأولى بشكل مطرد على مدى عقود، مما يعني أنه عندما تكون النساء مستعدات ليصبحن أمهات فقد يواجهن مزيداً من الصعوبات في الحمل. عادة، تنخفض خصوبة المرأة بنسبة خمسين في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وأربعين. وتنخفض مرة أخرى بين الأربعين والاثنين وأربعين. ومرة أخرى، بين الاثنين وأربعين وأربعة وأربعين. هناك خيار جديد نسبياً للنساء اللواتي يردن أن ينجبن أطفالاً، والذي توفره آبل وفيس بوك الآن لموظفيها، هو تجميد بيويضاتهم حتى يصبحوا جاهزين للأمومة.

يتوافر حفظ البويضات بالتبريد oöcyte cryopreservation ، الآن في العيادات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وقضت مجلة The New Yorker بعض الوقت مع جيمي غريفو Jamie Grifo ، أستاذ أمراض النساء والتوليد في جامعة نيويورك المركز الطبي N.Y.U. Langone Medical Center والمدير المشارك من جامعة نيويورك لبرنامج تجميد البويضات، لمعرفة كيف تتم العملية.
تتطلب العملية حوالي أسبوعين من العمليات الطبية التي تقوم على حقن يومية تقوم باستثارة الجسد بطريقة مشابهة للهرمونات التي تساهم في عملية إنتاج البيوضات عند المرأة. يتم بعد ذلك القيام بعملية سريعة نسبياً (حوالي 15 دقيقة) لسحب البويضات من داخل الجسم ثم تجميدها. العملية تكلف من 10 إلى 15 ألف دولار تقريباً اعتماداً على تفاصيل كل حالة ومعدل الأدوية المطلوبة.

الآن الأمل في الأمر أنه ليس مضموناً مئة بالمئة ومرتبط بشكل أساسي بالعمر الذي تتم فيه عملية تجميد البويضات كون عددها مرتبط بالعمر ومعدل خصوبتها في كل مرحلة. كل ماكان عدد البويضات أعلى كلما كان احتمال أن تكون أحدها قابلة للتطور إلى جنين أكبر.

شهد برنامج N.Y.U. ولادته الأولى في عام 2004، وكان غريفو Grifo موجود منذ البداية. تم تجميد نحو 2100 بويضة. وتمت إذابة حوالي مئتين. لن يتم استخدام معظم البويضات، ولن يكون الحمل منها مضموناً. لا يغطي التأمين الصحي الإجراءات المكلفة، وهناك تكاليف إضافية للتخزين. علاوة على ذلك، لا يمكن لأي امرأة أن تفعل ذلك. “يعتبر هذا أملاً، وليس وعداً”، كما يقول غريفو Grifo.

كانت هناك إخفاقات كثيرة، ولكن أيضا العديد من النجاحات- مواليد بصحة جيدة. يعتبر هذا العلم في طور النمو.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات