القائمة الرئيسية

الصفحات

الاخبار [slide]

الكمال المنقوص: صراع العلم بين النتائج المبهرة والخطأ القاتل



 لاشك أن العالم الحديث بني بشكل شبه كامل بجهود العلم والعلماء. العلم بحد ذاته مجال تجاوز التطبيق أو الصناعة أو التجارة وتحول ليصبح أسلوب حياة وتفكير. أمر أشبه بمذهب فلسفي. يبهر العلم ملايين ويسعى دائماً للكمال. وكعادة الإعلام عموماً، يبحث الصحافيون حتى إن كانوا متخصصين عن ذلك العنصر المبهر في العلم لتقديمه للناس. لكن وككل شيء في حياتنا كبشر، الكمال أمر لايزال بعيداً جداً عنا. هناك الخطأ…

كيف يمكن للعلم أن يصحح نفسه بنفسه ويتجاوز النتائج الكارثية للخطأ؟ مادور الغرور هنا؟ وماهي السلبية التي يلعبها الإعلام والمجلات الناشرة للأبحاث عموماً؟

تناقش جيل نيمارك Jill Neimark (صحافية علمية مقيمة في الولايات المتحدة)  من مجلة Aeon البريطانية العلمية، قضية التراجع عن نشر البحوث العلمية عند اكتشاف الخطأ وأهميتها لتصحيح مسيرة العلم وكل مايتعلق به. لايخفى على أحد أن الإنترنت وغيرها من الوسائل لنشر المعلومات أصبحت تنشر ماهب ودب وتحول إلى العلم إلى سلعة مثله مثل غيره، ولابد للعلماء من طريقة فعالة لتصحيح الخطأ وتجنبه. إليكم أهم الأفكار التي تحدث عنها جيل والتي نلخصها لكم هنا.

في الخامس من آب 2014، وجد عالم ياباني مشهور ميتاً. كان قد شنق نفسه في مكان عمله، وقد وضع حذاؤه بترتيب إلى جانبه. كان يوشيكي ساساي Yoshiki Sasai خبيراً في الخلايا الجذعية، عمل في مركز RIKEN للتطوير الحيوي في كوب Kobe. أعلن ساساي وزملاؤه من جامعة بوسطن قبل سبع أشهر من انتحاره خرقاً جديداً في الأبحاث الحيوية نشر في ورقتين في صحيفة Nature. أعلنوا أنه بالإمكان أن يتم تحويل خلايا الدم الحمراء للفئران العادية إلى خلايا جذعية فعالة  – وهو تقدم مهول في هذا المجال – بوضع هذه الخلايا في محلول حمضي (يدعى STAP)

وُضع عمل كاساي وزملائه مباشرة موضع الشك. ظهرت الاتهامات سريعاً بشكل أخذت فيه الصور من الصحيفة لتنشر من جديد وتعدل أيضاً، وأعلن ثمانية علماء على الأقل أنهم لم يتمكنوا من تطبيق التجربة. بدأت شركة رايكن في شباط من عام 2014 تحقيقاً داخلياً ووجدت أن كاتبة تبلغ من العمر ثلاثين عاماً، وهي هاروكو أوبوكاتا Haruko Obokata مذنبة بسوء النقل العلمي (والذي يتضمن اصطناع الخطأ والفبركة)

قالت مجلة Science في شهر حزيران أن نسخاً سابقة من محلول STAP رفضت من قبل ثلاث مجلات علمية مشهورة وهي Cell،Science، وNature. اقتبست صحيفة Nature من تقرير شركة RIKEN، حيث طرح العديد من الصحفيين العديد من الأسئلة. كان هذا ادعاءاً قوياً يتطلب قرائن قوية. اتهمت الصحيفة في مواضع أخرى بكونها عديمة الموضوعية. حيث تساءل بعض العلماء “إن كان البحث خاطئاً فلم نشرته صحيفة Nature بالأساس” متسائلين ما إذا كان الصحفيون اليوم يتحملون ماقد يتوصل إليه العلم.

في شهر تموز، تراجعت صحيفة Nature عن الورقتين الللتين نشرتهما. وفي إحدى الليالي وعندما كانت أوباكاتي مغادرة عملها في سيارة أجرة قام أحد الصحفيين بملاحقتها. توقفت في أحد الفنادق، لكن خمسة من الصحفيين تبعوها في المصعد وحتى إلى داخل الحمام، وكان من بينهم مصور، وانتهى الأمر بلوي ذراعها وهي تحاول الهروب منهم.

Yoshiki Sasai

ساساي بجانب منشوراته على مجلة Nature (الصورة من Mosaic Science)

 

قتل ساساي نفسه في شهر آب على الرغم من تبرأته من التهم الموجهة إليه ونصيبه من المسؤولية في قصر النظر قبل طرح نتائج الأبحاث. قال ساساي في رسالة وجهها إلى عائلته قبل انتحاره أنه أنهك من الجلبة التي أحدثتها وسائل الإعلام. وماكان من عائلته المنكوبة إلا أن ترد على ذلك قائلة: “نشعر بالأسف والحزن بشدة.. ولا نرى شيئاً سوى الحزن.”

أعلن معهد رايكن في الشهر نفسه أنه يجري تحقيقاً ثانياً حول احتمال تلوث في المختبر خلال التجربة. كانت سمعة المعهد نفسه على المحك وتضررت إلى درجة أن ستة من مدرائه تبرعو براتب ثلاثة أشهر للمعهد في شهر أكتوبر.

بناء على ماسبق نستنتج أن التراجع قد يكون في بعض الأحيان أداة مفيدة إن أراد العلم أن يصحح مساره في اللحظة الأخيرة.

على كل حال لم تكن تلك المسألة الأهم. تمثل قصة محلول STAP كل ما يعانيه العلم اليوم من المشاكل: يسعى العلماء دائماً إلى الكمال والقوة ويحلقون على مقربة من الشمس بادعاءاتهم، وتسعى الصحف ووسائل الإعلام دائماً للحصول على اكتشافات خارقة جديدة، ويبحثون عن أسئلة تسبق نشر مقالاتهم، وعن إشارات على تراجع المؤسسات العلمية تاركة الأخيرة مرابة من النتائج.

يفترض للتراجع أن يكون أداة تسمح بالعودة عن الخطأ أو سوء النقل لكنه كان في بعض الأوقات قاتلاً، يمكن للتراجع retraction أن يكون قوياً للغاية، قادراً على مسح مسيرات مهنية بأكملها مهما بلغت إنجازاتها وبضربة واحدة. لكنه أيضاً يشبه كلارك كينت (شخصية سوبرمان)، ضعيف إلى درجة تسمح بتجاهله فيما يتابع المحتالون النشر والحصول على الجوائز. إن العملية مهمة إلى درجة أن 5 بالمئة من السوء في النقل علمياً يؤدي إلى التراجع، مايترك مجالاً للخطأ لتشويه الحقائق.

بدأ العلماء يهابون الكمية الكبيرة من الخطأ الموجودة في العالم ــ أصبح مصطح القدرة على إعادة التطبيق Reproducibility خوفاً يطارد العاملين في المجال العلمي اليوم. كيف يمكننا أن نتأكد من القدرة على إعادة تكرار التجربة والدراسات في أكثر من مختبر؟

بني العلم منذ الأزل على قدرته على إعادة تصحيح نفسه، وغالباً ما ينجح في ذلك. يرتكب العلماء الأخطاء، ويقوم العلم بتصحيح هذه الأخطاء. يحصل هذا عندما لا نعود قادرين على تكرار التجارب والحصول على النتائج نفسها، وغالباً مايوجد العمل في النهاية غارقاً في الخطأ. يكون الخطأ المطبعي حجة عندما تكون الأخطاء صغيرة، ولا تفند الافتراضات الأساسية والنتائج التي أتت بها الدراسة ككل. توجد الحاجة للتراجع عندما تكون الدراسة مبنية على خطأ.

يعكس التراجع كامل الدراسة والاكتشافات العلمية، غالباً ما يخدعنا التراجع الضعيف بالطبع. فضائح الخلايا الجذعية مثلاً وليس فقط فضيحة STAP، مثل الباحث الكوري الجنوبي وانج ووـ سوك Hwang Woo-suk والذي وجد مذنباً في عام 2009 بارتكاب انتهاكات أخلاقية بعد إطلاقه ادعاءات خاطئة عن استنساخه للجنين البشري وتوليده لخلايا جذعية مستنسخة، أو الانحدار من الجنة في 2011 والذي ادعاه عالم النفس الفيزيائي الألماني ديدريك ستابيل Diederik Stapel والذي زيف بيانات عما لا يقل عن 55 ورقة عن مواضيع مثل ميل البشر للنمطية Stereotype والتميز Discriminate. أو الورقة التي نشرت في 1988 في صحيفة The Lancet من قبل الباحث البريطاني أندرو ويكرفيلد Andrew Wakerfield والتي ربطت التوحد باللقاحات البشرية، وأثرت على آلاف الأهالي في جميع أنحاء العالم ما أدى إلى توقفهم عن تزويد أطفالهم باللقاحات.

طرد ووـ سوك Woo-suk من عمله، وحكم بسنتين في السجن مع وقف التنفيذ، ومنع من إجراء أبحاث إضافية على الخلايا الجذعية (على الرغم من أنه يعمل الآن في معهد آخر). فقد ستيبل Stapel عمله بعد أن اعترف بخطأه وخسر شهادته في الدكتوراه. فقد ويكفيلد شهادته البريطانية في الطب ولا يزال يدافع عن بحثه إلى يومنا هذا. تظهر الدراسات أن العديد من الأوراق ـ الملحوظة والمهمة في المجتمع العلمي ــ يتم التراجع عنها.

التراجع في العلم

لا يعلم أحد بالضبط متى ظهر أول تراجع في العلم، على الرغم من إجبار غاليليو على التراجع عن نظريته التي قالت أن الشمس هي مركز الكون. أجبر على التزام منزله مدى الحياة. وفي الوقت الحالي، بدأت التراجعات تظهر في سبعينات القرن الماضي، لكن الأرقام لم تبدأ بالتصاعد فعلياً حتى التسعينات.

تم التراجع عن نحو 30 ورقة علمية بحلول بداية الألفية الثانية. في عام 2014، تم التراجع عن أكثر من 400 ورقة علمية وسيتم تسجيلها وفهرستها في Web of Science وهي قاعدة بيانات تعنى بالمنشورات.

يعد التراجع مهماً للمؤسسة العلمية كونها مفتاحاً رئيسياً لبقائنا. التراجع هو نافذتنا اليوم تجاه “العملية العلمية” فإذا نظرنا إلى أكثر المدونات العلمية المعنية بمتابعة المنشورات المسحوبة Retraction Watch (مجموعة من 15 مليون صفحة مراجعة جمعت على مدى 4 سنوات ونحو 125 ألف زائراً شهرياً) تجتذبك هذه الأرقام والمعلومات التي تطرحها هذه المدونة بشدة.

فكر الخبير في الغدد الصماء جوشوا كلوبر في جامعة كولورادو في عام 2008 بترك منصبه الأكاديمي عندما هدد بالتراجع عن تقريره عن خطأ في استخدام دراسة خلوية غير معروفة ( نوع من أنواع سرطان الجلد الذي عرف خطأً على أنه سرطان غدة درقية في عدة مختبرات حول العالم). أخبر الصحيفة المعروفة Clinical Cancer Research بذلك، وعرض إعادة صياغته مطبعياً. هدده المحررون في الصحيفة وطلبو منه التراجع، وكما قال كلوبر قالوا له أن بإمكانه تقديم شكوى رسمية عن أي علماء آخرين نشروا ما يتكلم عن نفس الموضوع.

قال كلوبر:” هل أتخلى عن زملائي أم أكون الوحيد الذي يتلقى الصفعة بالتراجع؟ تشخص هذه الحالة الأشخاص الذين لم يرتكبوا خطأً يوماً ويتطوعون لتصحيح الأخطاء. ومع ذلك نشرت الصحيفة مقالاً تصرح فيه عن خطأ مطبعي. وقال كلوبر “لقد فعلت الصواب.”

تقول المحررة في مجلة UK Medical إليزابيث واجر Elizabeth Wager والتي ساعدت في وضع مسودة بروتوكول النقل في دائرة أخلاقيات النشر Committee on Publication Ethics COPE: “يجب على الصدق أن يكون شارة يسعى إليها العلماء والصحفيون على حد سواء” لكن وفي مراجعة لمشاكل التراجع، وجدت إليزابيث وزملاؤها أن الصحفيين لا يميلون إلى التراجعات. وحتى عندما يميلون، فقد يكونون غير واضحين في ذلك، في مجاملة للعلماء. عندما قامت واجر وزميلها Peter Williams بمراجعة 312 تراجعاً بين عامي 1998 و2008 وجدوا أن بعض الصحف تحذف ماقد يكون سبباً في التراجع، فيما تقوم أخرى باستخدام أسلوب غامض أو العبارات المنمقة. تقول واجر “من المهم أن تكون الصحف واضحة في السبب الذي أدى إلى التراجع عن مقال ما،”

تمتاز الصحف العلمية اليوم بالذكاء، فهي قادرة على استيقاف أي عنوان يجذب انتباه وسائل الإعلام الكبرى. تتنافس الصحف الكبرى لتبني كبار العلماء بأبحاثهم الجديدة. فالعامل المسمى” عامل الصدمة” ( والذي يتناول معدل البلاغات التي تتلقاها صحيفة ما عن مقالاتها خلال عام) يعد مقياساً بقوة الأغاني الـ10 الأقوى أو أكثر الكتب مبيعاً. وتسعى جميع الصحف للحفاظ على علاقاتها مع العلماء لأن فقدان أحدهم قد يزعزع شهرة وسمعة الصحيفة.

تظن واجر أن الصحف تخشى التراجعات ولسبب وجيه. حيث أصبحت الدعاوى القضائية استجابة شائعة للضرر المحتمل الذي قد يسببه التراجع. قاضى الباحثة جوانجوين تانغ Guangwen Tang وهي باحثة في الأرز من جامعة بوسطن، كلاً من صحيفتي Tufts و The American Journal of Clinical Nutrition، والتي أعلنت نيتها عن التراجع عن ورقة طرحتها.

العمل على تغيير قوة الورقة العلمية

عندما يقال كل مايمكن أن يقال وكل مايمكن فعله، فقد لا يعود التراجع كافياً لإلغاء الضجة التي أحدثها بحث ما. ففي عالم العلم، يمكن للأوراق العلمية أن تنهض من قبرها كالأموات، وقد تتمكن من الحصول على تعليقات إيجابية. ماعلينا إلا أن نلقي نظرة على الأرقام الكارثية، وجدت دراسة تمت في عام 1999 أن حوالي 235 ورقة بحثية تم التراجع عنها بين عامي 1966 وعام 1996وتم تلقي أكثر من 2000 طلب تراجع لكن نسبة أقل من 8 بالمئة من هذه الطلبات تم التراجع عنها فيما صرح عن البقية بأنها صحيحة.

وجدت دراسة في عام 2012 عن 1779 مقالة تم التراجع عنها بين 1973 و2010 أن هذه المقالات تابعت كونها صحيحة بعد عدة سنوات من تقديم طلبات التراجع عنها. وجدت دراسة مذهلة في عام 2010 أجراها ستيفين بريوينج Stephen Breuning – وهو طبيب نفسي سابق في جامعة بيتسبرغ، والذي نشر حوالي 25 مقالاً اعتمدت في المعهد الدولي للصحة العقلية National Institute of Mental Health، والذي أدين في عام 1988 بسوء النقل العلمي من قبل محكمة فدرالية – أن أوراقه استمرت بتلقي تعليقات إيجابية حتى عام 2006.

تعيد عاصفة جديدة تشكيل العلم والطريقة التي يتم تناقله بها وتلقيه اليوم. إذ أصبح من الصعب إخفاء الدجل والخطأ، بسبب التأثير الديمقراطي للتكنولوجيا والانترنت. تنتشر اليوم وبشكل واسع برمجيات معينة فحص الأوراق العلمية وكتابة تقرير مفصل خلال دقائق. أصبح كشف الصور المتلاعب بها أسهل اليوم، بسبب وجود نسخ رقمية عن أغلب الأوراق العلمية يمكن تصفحها من أي حاسب. كما تعيد إمكانية مراجعة المواضيع العلمية على الانترنت تشكيل البحث العلمي أمام أعيننا.

أصبح بإمكان العلماء اليوم رفع أي معلومات على أي موقع استضافة مثل Figshare مع توافر المساحات التخزينية بالمجان على الانترنت . تملك أغلب الصحف العلمية اليوم سياسة تقتضي أن تكون البيانات التي تنشرها متوافرة للناس بالمجان، لكن لا يطبق الكثير منها هذه السياسة. ومن المستحيل التحقق من حالات الدجل المحتمل دون الوصول إلى البيانات. تقول واجر أن محرري الصحف يشتكون فقدان العلماء والباحثين للبيانات في حرائق في المختبرات أو فيضانات، أو حوادث أخرى.
يجب أن نعود بالعلم إلى بداياته المتواضعة والرائعة، حيث كان البحث والاستكشاف الوسيلة الوحيدة والنهائية.

تعيد القدرة على مراجعة المقالات قبل نشرها اليوم تشكيل تضاريس البحث العلمي. يسمح أكبر موقع لمراجعة المقالات PubMed بتعليقات على المواضيع التي يتناولها. يمكن لأي عالم مسجل على الموقع أن يعلق على الأبحاث والأوراق التي تنشر عليه. وتقوم عدة مواقع أخرى بتوفير إمكانية مراجعة الأبحاث قبل نشرها.

من الأدوات الفعالة الجديدة ما يسمى CrossMark وهي أداة تسمح للصحفيين بوضع علامة رقمية على كل مقال قرأوه ويمكن العودة إليه حتى بعد سنوات والنقر على العلامة لمعرفة ما إذا كان المقال قد خضع للمراجعة، التحديث، أو التصحيح. قد تكون هذه الأداة وناً كبيراً للباحثين الذين يحملون أوراقهم العلمية بالآلاف .
لا شك أن الانتشار الواسع لأدوات التغيير لا يزال مستمراً. لكن وفي النهاية، وليفقد التراجع وجوده، يجب تغيير الثقافة التي يعتمدها العلم.

يقول إيفان أورانسكي Ivan Oransky وهو أحد مؤسسي Retraction Watch: “يجب علينا أن نغير القوة الكبيرة التي تتمتع بها الأوراق المنشورة.”

يحتاج العلم اليوم لأن يعود إلى بداياته المتواضعة التي لايمكن وصفها إلا بالرائعة. عندما كان الاكتشاف نفسه الوسيلة والنهاية في آن معاً. يأتي التراجع عن نشر الأبحاث هنا ليأخذ مكانه في بيئة مفتوحة غنية بمشاركة البيانات والرغبة بتصحيح الأخطاء والتوثيق الدقيق. كل هذا لتحقيق الهدف الأسمى منه.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات